كأنّني.. أراك… / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

شحيحة لمسات النّور على خدّ الدّجى، وهامسة شفاه البّوح يكظمه عنادك!! هل عرفت يوما سرّ الماء يغرقه الظّمأ؟ هل آنست قبسا من ظلام يذرع أزقّة العابرين رهبا إلى موانئ الحلم المودّع نجمه؟! هل أصخت إلى تراتيل النّبض الكسير في محراب غيابك؟ هي الحيرة تسكن عين قراءة المزيد

الواحدة إلا ربعاً.. / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

أتسلق نحو وحدتي أنبش خبايا العزلة بأصابع باردة أرمم ليلي، لا حيلة للزهرة أمام مناجل القدر سوى دمعة ضاحكة وثغر ذابل يبكي عمره، لمّا هدأ الليل وغادر الضجيج بعيداً عن رأسي التائه بين جدران العزلة، تغشى صوت الغرام روحي حتى توهج القلب بدفء نبضك، حرارة قراءة المزيد

في وداع سماح إدريس / بقلم: ذ. إبراهيم مشارة / الجزائر

وأخيرا ترجل الفارس بعد رحلة قصيرة ومضنية مع المرض الذي لا يرحم ضحيته حتى ينتهي به إلى النهاية الفاجعة، ورحلة شاقة وطويلة مع الحرف والموقف والالتزام، وإن مات سماح وتوارى بجسده المثخن بالجراح فإن روحه سوف تبقى حية باقية بيننا نتمثل مواقفها وأبجديات نضالها وصمودها.رحل قراءة المزيد

اكتفي بالنظر من ثقوب الكلمات! / بقلم: ذ. محمد حمد / إيطاليا

أفتح فمي على مصراعيه وأترك له الحريّة المشروطة ليلقي الكلام على عواهنه أنا الأبكم أريدُ ان أشفي غليلي من لذة الصمت واكتفى بالنظر من ثقوب الكلمات إلى حرفِ رشيق القوام وهو يتعرّى من همومه اليومية “الاً لبسة المتفضِّل” على قول امرئ القيس ويستلقي على أريكة قراءة المزيد

يوم الأحد / بقلم: ذ. نورالدين العسري / المغرب

يوم الأحد روحي متعبة كبرج مائل هش البناء معرض للانهيار ومغلق في وجه الزوار و الغرباء قلبي بوصلة معطلة شراع اقتلعته الريح.. وانصرفت.. الريح التي أسمعها تصرخ بين أضلعي شجيرات الحديقة العارية تبدو خرساء والجوكاندا الغارقة في الصمت لا تكشف عن سر ابتسامتها الغامضة وتلك قراءة المزيد

أعفيك مني.. / بقلم: ذة. سعيدة باش طبجي / تونس

1 أُعفِيكَ مِن عَذابِي.. و شَوْقِيَ المَحمُومِ واؔغْتِرَابي أُعفِيكَ مِن مَدَامِعِي وَ حُرْقَتِي و كُلِّ مَا فِي خَافِقِي المُلْتاعِ مِنْ عِتَابِ أُعفِيكَ مِنْ تغْرِيبَتي فِي مُدُنِ اليَبابِ أُعفِیکَ مِنْ سَذاجَتي… تُصَدِّقُ الوُعُودَ مِن تَکْشِیرةِ الذّٸابِ وَ مِن قَذًی فِي نَاظرِي يَظُنُّ فَيْضَ النُّورِ و الأنْداءِ قراءة المزيد

الغريبة / بقلم: ذ. نور الدين الزغموتي / المغرب

مَالَ شُعَاعُ القِنْدِيلْ، عَلَى صَفْحَةِ جَبْهَتِه. وَقَدْ أَخَذ َاللَّيْلْ إِلَى شِغَافِهِ كُلَّ عِبْقِهَا، وَكَانَتْ عَارِيَّةً مِنْ كُلِّ الذُّهُول، تَسْتَعِدُّ لِدُخُولِ حُلْمِهِ، حِينَ مَسَد سُرَّةَ كِتَابَهَا وَدَاعَبَ صُفْرَتَهُ الصّرِيحَةَ وَرَتَّلَ نَشِيدَ النُّشُوء. كاَنَتْ بِلاَدَهُ القَرِيبَة وَ البَعِيدَةُ، وبَريق عَيْنَيْهَا، وَالبَسْمَةُ التِي عَلَى ثَغْرِهَا تُلاَعِبُ الفَجْرَ عَلَى قراءة المزيد

دروس الأخلاق وكلام الشعراء…. / بقلم: ذ. المصطفى المحبوب / المغرب

لا أفهم المطر كثير في مدينتي لكنني لا أشعر بالفرح.. كل مساء يخطر ببالي أن أحمل كمية كبيرة من المطر لتشاركني ترتيب مروري إلى الضفة الأخرى لتحدثني عن شكل الطريق من السماء إلى الأرض، لتحكي لي كل تفاصيل الرحلة: هل هناك مشردون.. هل هناك لصوص.. قراءة المزيد