كأنّني.. أراك… / بقلم: ذة. هندة السميراني / تونس

شحيحة لمسات النّور على خدّ الدّجى، وهامسة شفاه البّوح يكظمه عنادك!! هل عرفت يوما سرّ الماء يغرقه الظّمأ؟ هل آنست قبسا من ظلام يذرع أزقّة العابرين رهبا إلى موانئ الحلم المودّع نجمه؟! هل أصخت إلى تراتيل النّبض الكسير في محراب غيابك؟ هي الحيرة تسكن عين قراءة المزيد

الواحدة إلا ربعاً.. / بقلم: ذ. علاء الدليمي / العراق

أتسلق نحو وحدتي أنبش خبايا العزلة بأصابع باردة أرمم ليلي، لا حيلة للزهرة أمام مناجل القدر سوى دمعة ضاحكة وثغر ذابل يبكي عمره، لمّا هدأ الليل وغادر الضجيج بعيداً عن رأسي التائه بين جدران العزلة، تغشى صوت الغرام روحي حتى توهج القلب بدفء نبضك، حرارة قراءة المزيد

القرد في أعماقنا يلعب في نشارة خشب / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

في المرحلة الثانوية، حين وقف المعلم يشرح لنا الدرس التاريخي عن حرب البسوس، كانت الدهشة تطل من عيوننا، ونضحك، معقول يا أستاذ “حرب دامت أربعين سنة من أجل ناقة البسوس” تلك العجوز الشمطاء التي حصدت الشهرة التاريخية لمجرد أنها نادت بالثأر، انها تريد الثأر للناقة قراءة المزيد

حوار ابداعي افتراضي بين مجدالدين سعودي والمبدع الأديب أحمد حضراوي، المبدع الصادق في غربته وكينونته وشاعريته / بقلم: ذ. مجدالدين سعودي / المغرب

استهلال أحمد حضراوي، شاعر مغربي مغترب وهو مؤسس المقهى الثقافي ببلجيكا… وفي العاصمة البلجيكية بروكسيل يحمل كتبه ومنشوراته من أجل ثقافة جادة. مسقط رأسه مدينة وجدة. النتاج الروائي: في شراك أحمد بخيت: طبعتان عصابة شيرين وببلاوي: طبعة أولى شيشنق: في انتظار الطبع سبعون يوما وراء قراءة المزيد

سرد تعبيري: النبوءة وعدالة السماء / بقلم: ذة. سامية خليفة / لبنان

نظَمْتُ من حروفي أملًا يتلألأ من بين جنباتِه بريقٌ ينيرُ الدَّربَ إيذانًا بولادةِ قصيدةٍ تتربَّعُ على عرشِها نبوءةٌ بها سينتشي قلبي، بعدها لن يُسألَ السّرابُ عن اللّاجدوى من بريقِه. هو الأملُ يكتسح مفازات التَّمني فيقضي على تداعيات السّراب. من الأملِ تجلَّتِ النبوءةُ المُثْلى، نبوءةٌ وُلِدَتْ قراءة المزيد

كأس من وجد / بقلم: ذ. نصيف علي وهيب / العراق

لن أستعير دمعاً لعيوني، فعندي ما يجلو أحزاني وصولاً لفرحٍ أبتغيه سلاماً، وكلمات تكفي لبناء مدينة حب تهوى؛ عند آخر حلم، وحرارة شوق دافئ، يملأ أرضي محبة، تعودت أن أزرع الأمل في أفكاري نخلة، أهزها في أيامي الصعبة، لتتساقط عليَّ صبرا أيوبيا، يمنع عني غضبا، قراءة المزيد

ماذا يعني أن يموت زوج الكاتبة؟ / بقلم: ذة. شوقية عروق منصور / فلسطين

لا أريد أن أكرر كلمات المناجل التي تقص السنابل بحدة الشفرات، ولا أريد أن أجرح القلب الذي خلع ثياب العشق على عتبة الحزن، حتى أصبحت العتبة كعبة الدموع والآهات. أعترف لا طعم للحزن، لأن حاسة الذوق قد أصابها العطب، لا طعم للحزن بسبب المرار الذي قراءة المزيد

لا أعرف متى أشتاقك.. / بقلم: ذ. حبيب القاضي / تونس

لا أعرف متى أشتاقك.. يحدث الأمر معي كنوبة صرع فأتعلق بذكرياتنا، أعيد تركيب لحظاتنا وأتماهى في تعاريجك، أكتشف أنني متشبث بك كحجارة على حائط عتيق، أخاف السقوط فأتمسّك بك.. في داخلي سواد ليل يضاء بابتسامتك، أذكرها، وأذكر لمعان ثغرك وانعكاس البريق في عينيك على نبضي قراءة المزيد